Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ مُصْمِتَةٍ فِي حَجَّتِهَا، فَجَعَلَتْ تُشِيرُ إِلَيْهِ وَلَا تُكَلِّمُهُ، فَقَالَ: «مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ؟» فَقَالُوا: إِنَّهَا نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مُصْمِتَةً فَقَالَ: «تَكَلَّمِي، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ، إِنَّمَا هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 12531، ج 7، ص 270. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 14255.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن فضيل عن بيان عن قيس قال: دخل أبو بكر على امرأة من (أحمس) (١) (مصمتة) (٢) في (حجتها) (٣) فجعلت تشير إليه ولا تكلمه فقال: ما لها لا تتكلم فقالوا: إنها نذرت أن تحج مصمتة فقال: تكلمي فإن هذا لا يحل لك إنما هذا من عمل الجاهلية (٤).
- [1] في [أ، ب، ن، ز]: (أخمس).
- [2] في [أ]: (مضميه)، وفي [ز، ن، ب]: (مضحيه).
- [3] في [أ، ز، ب، ن]: (حياتها)، وفي [طـ]: (خبائها).
- [4] صحيح، أخرجه البخاري (٣٨٣٤)، والدارمي (٢١٢).