Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ عَائِشَةَ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ أَنْ تُجَاوِرَ شَهْرًا، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخُوهَا يَمْنَعُهَا مِنْ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: «جِوَارُ الْبَيْتِ وَطَوافٌ بِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ وَأَفْضَلُ»، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ خَرَجْتُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 13784، ج 8، ص 32. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 15702.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء قال: أتيت أنا وعبيد بن عمير الليثي عائشة وهي مجاورة بثبير (قال) (١): وكان عليها نذر أن تجاور شهرًا، قال: وكان عبد الرحمن أخوها يمنعها من ذلك، ويقول: جوار البيت وطواف به أحب إليّ وأفضل، قال: فلما مات عبد الرحمن خرجت (٢).
- [1] سقط من: [ص].
- [2] صحيح؛ وأصله عند البخاري (٣٠٨٠).