Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: كَانُوا يَسْأَلُونَ مُحَمَّدًا عَنْ إِتْيَانِ الْمَسْجِدِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَيَقُولُ: «لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا، فَكَانَ يَقْعُدُ فِي مَنْزِلِهِ فَكَانَ حَدِيثُهُ فِي تِلْكَ الْعَشِيَّةِ حَدِيثَهُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 14854، ج 8، ص 294. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 16930.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون قال: كانوا (يسألون) (١) محمدًا عن إتيان المسجد عشية عرفة، فيقول: لا أعلم به بأسًا، فكان يقعد في منزله، فكان حديثه في تلك العشية حديثه في سائر (الأيام) (٢).
- [1] في [جـ]: (يسلون).
- [2] في [أ، ب]: (الأمم).