Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الضَّحَاكِ قَالَ: «إِذَا أَتَيْتَ الْبَيْتَ فَاسْتَلِمِ الْحَجَرَ إِنْ قَدِرْتَ عَلَيْهِ وَذَكَرْتَ اللَّهَ وَصَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَمْضِي تُجَاهَ وَجْهِكَ فَتَسْتَلِمَ الْحَجَرَ وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ وَذَكَرْتَ اللَّهَ ثُمَّ تَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 15677، ج 8، ص 482. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 17868.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حميد عن (حسين) (١) بن عقيل عن الضحاك قال: إذا أتيت البيت فاستلم الحجر إن قدرت عليه وذكرت اللَّه وصليت على النبي -ﷺ-، ثم تصلي عند المقام ركعتين أو ما شاء اللَّه، ثم تمضي تجاه وجهك فتستلم الحجر، وإلا فاستقبله وذكرت اللَّه ثم تخرج إلى الصفا.
- [1] في [أ، ب، ز، ن]: (حسن).