Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَقْدَمُ مُفْرِدًا، فَيَجِدُ النَّاسَ وُقُوفًا بِعَرَفَةَ قَالَ: «يَقِفُ مَعَهُمْ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَجْزَأَهُ طَوَافُ الْقُدُومِ مِنْ طَوَافِ الزِّيَارَةِ، وَعَلَيْهِ طَوَافُ يَوْمِ النَّفْرِ حِينَ يُوَدِّعُ الْبَيْتَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 16057، ج 9، ص 30. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 18305.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل عن الحسن وعطاء في الرجل يقدم مفردًا فيجد الناس وقوفًا بعرفة، (قال) (١): يقف معهم، فإذا كان يوم النحر طاف طوافًا واحدًا وسعى بين الصفا والمروة، فأجزأه طواف القدوم من طواف الزيارة وعليه طواف يوم النفر حين يودع البيت.
- [1] كذا في النسخ.