Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَيْهِ لَيَقُولَنَّ: فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ سَنَّ سُنَنًا، وَإِنَّ النَّاسَ قَدِ ابْتَدَعُوا، وَإِنَّهُمْ عَمَدُوا إِلَى بِدَعِهِمْ، فَخَلَطُوهَا بِالسُّنَنِ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَيِّزُوا السُّنَنَ، فَأَمْضُوهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَأَلْحِقُوا الْبِدَعَ بِأَهْلِهَا، أَمَّا طَالِقٌ فَمَعْرُوفَةٌ، وَأَمَّا الْبَتَّةَ فَبِدْعَةٌ نُوقِفُهُ عَلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنْ شَاءَ تَأَخَّرَ، وَإِنْ شَاءَ تَقَدَّمَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 19135، ج 10، ص 195. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 21856.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس عن داود عن الشعبي قال: لما أرسل عروة إلى شريح اعتل عليه فعزم عليه ليقولن فقال: إن اللَّه سن (سننًا) (١) وإن الناس قد ابتدعوا وإنهم (عمدوا) (٢) إلى بدعهم فخلطوها بالسنن، فإذا انتهى إليك من ذلك شيء (فميزوا) (٣)، السنن، فأمضوها على وجهها وألحقوا البدع بأهلها، أما (طالق) (٤) فمعروفة، وأما البتة فبدعة (نوقفه) (٥) على بدعته، فإن شاء تأخر وإن شاء تقدم.
- [1] في [س]: (سنتنا)، وفي [ط]: (سبنا).
- [2] في [أ]: (عدوا).
- [3] في [س]: (فميروا).
- [4] في [س]: (طاق).
- [5] في [أ]: (نوفف)، وفي [ب، ط]: (توقف)، وفي [س]: (توقق)، وفي [ك]: (يوقف).