Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: «سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا أَعْتَقَ سُرِّيَّتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ، فَعِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ إِنْ تَزَوَّجَهَا غَيْرُهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 19842، ج 10، ص 354. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 22657.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: نا يزيد بن هارون عن حبيب عن (عمرو) (١) قال: سئل جابر بن زيد عن الرجل إذا أعتق سريته وهو صحيح؟ اعتدت (ثلاثة) (٢) قروء إن كانت تحيض، (فإن لم) (٣) تكن تحيض فعدتها ثلاثة أشهر إن تزوجها غيره.
- [1] في [س]: (عمر).
- [2] في [جـ، س]: (ثلاثة).
- [3] في [س]: (وإن فلم).