Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: شَيَّعْنَا عَلْقَمَةَ، إِلَى مَكَّةَ فَخَرَجْنَا بِلَيْلٍ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، فَقَالَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ خَالَفَ سُنَّةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لَوْ كَانَ نَائِمًا خَيْرًا لَهُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 2244، ج 2، ص 458. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 2612.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شريك عن (علي) (١) بن علي عن إبراهيم قال: شيعنا علقمة إلى مكة فخرجنا بليل فسمع مؤذنا يؤذن فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب محمد -ﷺ- لو (كان) (٢) نائمًا خيرًا له فإذا طلع الفجر أذَّن (٣).
- [1] في حاشية [ب]: (عن إبراهيم مرسلًا ولم يرو عنه إلا شريك أو شاركه قيس بن ربيع)، وانظر: التاريخ الكبير ٦/ ٢٨٧، والجرح والتعديل ٦/ ١٩٧.
- [2] زيادة من [أ، ب، جـ، ك].
- [3] مجهول؛ لجهالة علي بن علي.