Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا حِجْنَةٌ كَحِجْنَةِ الْمِغْزَلِ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلِقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27034، ج 14، ص 147. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 30939.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "توضع الرحم يوم القيامة ولها حجنة كحجنة المغزل، تكلم (بلسان) (١) طلق (ذلق) (٢) فتصل من وصلها وتقطع من قطعها" (٣).
- [1] في [أ، جـ، ح، ز، ط]: (بالسنة).
- [2] في [ط]: (زلق).
- [3] مجهول وقيه انقطاع؛ أبو ثمامة مجهول، انظر: تهذيب التهذيب ٨/ ٣١٨، وأخرجه أحمد (٦٧٧٤)، والبخاري في التاريخ ١/ ١٤٦، وابن حجر في تهذيب الآثار (١٩٦)، والحاكم ٤/ ١٦٢، وأبو أحمد الحاكم في الكنى ٣/ ٢٠، والدولابي ١/ ١٣٤، وانظر: رقم: [٢٧٠٣٣]، و[٢٧٠٣٧]، قال أبو حاتم: "الموقوف أصح"، العلل ٢/ ١٧٠.