Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ جَهْمٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُ حَقَّهَا، فَيَقُولُ: أَلَا تَرْضِينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27036، ج 14، ص 148. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 30941.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: حدثنا المنذر بن جهم الأسلمي عن نوفل بن مساحق عن أم سلمة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تناشد حقها فيقول: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني" (١).
- [1] مجهول؛ لجهالة المنذر بن جهم الأسلمي، وموسى ضعيف، أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٧٠)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٣٧)، وابن عساكر (٦٢/ ٢٩٣)، ثم خولف فيه فقد رواه جماعة عن نوفل عن سعيد بن زيد، كذا أخرجه أحمد (١٦٥١)، والبزار (١٢٦٥)، والحاكم ٤/ ١٥٧، والشاشي (٢٠٥)، والطبراني (٣٥٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧١٠)، وابن قانع ١/ ٢٦٠، والضياء في المختارة (١١٠٥).