Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: «عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرَّجَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27194، ج 14، ص 195. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31119.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة (بن) (١) شريك قال: شهدت الأعراب يسألون (٢) رسول اللَّه -ﷺ-: علينا حرج في كذا وكذا؟ فقال: "عباد اللَّه! وضع اللَّه الحرج إلا من (اقترض) (٣) من عرض أخيه شيئًا، (فذلك) (٤) الذي حرج" (٥).
- [1] في [ز]: (أبي).
- [2] في [هـ]: زيادة (عن).
- [3] في [أ، ح، ط]: (اقرض).
- [4] في [ز]: (فذاك).
- [5] صحيح؛ أخرجه أحمد (١٨٤٥٤)، وأبو داود (٢٠١٥)، وابن ماجه (٣٤٣٦)، والبخاري في الأدب (٢٩١)، والبيهقي في الأدب (٨٥٨).