Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى مَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ، وَإِنَّهُ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى مَا يَكُونُ لِلصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27255، ج 14، ص 211. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31193.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل قال: قال عبد اللَّه: إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق، حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه، [وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرة يستقر فيه] (١) (٢).
- [1] سقط ما بين المعكوفين في: [جـ].
- [2] صحيح؛ أخرجه ابن الجعد (٨٨)، والشاشي (٨٨٠)، والمروزي في السنة (٧٦)، وهناد في الزهد (١٣٦٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٤٤٣).