Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي رَيْحَانَةُ أَنَّ أَهْلَهَا أَرْسَلُوهَا إِلَى عُمَرَ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَعَلَّمَهَا، فَقَالَ لَهَا: «اخْرُجِي فَسَلِّمِي، فَإِذَا رُدَّ عَلَيْكِ فَاسْتَأْذِنِي»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27331، ج 14، ص 231. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31282.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا سفيان ابن عيينة عن محمد بن عجلان سمع عامر بن عبد اللَّه بن الزبير يقول: حدثتني ريحانة أن أهلها أرسلوها إلى عمر، فدخلت عليه بغير إذن، فعلمها فقال لها: اخرجي فسلمي، فإذا رد عليك فاستأذني (١).
- [1] مجهول؛ لجهالة ريحانة، أخرجه أبو داود (٤٢٣٠)، وقد ذكر ابن حجر في الإصابة ٧/ ٦٦٢، ريحانة في القسم الثالث.