Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا فِي أَرْضِ الرُّومِ، فَبَالَتْ دَابَّتِي، فَقَامَتْ فَبَالَتْ، فَلَحِقْتُهُ، فَقَالَ: أَلَا سَلَّمْتَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّمَا فَارَقْتُكَ الْآنَ، قَالَ: وَإِنْ فَارَقْتَنِي، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «يَتَسَايَرُونَ فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمُ الشَّجَرَةُ، فَيَلْتَقُونَ فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27370، ج 14، ص 243. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31327.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن نافع قال: كنت أسير مع عبد اللَّه بن أبي زكريا في أرض (الروم) (١)، فبالت دابتي، فقامت فبالت، فلحقته فقال: ألا سلمت، فقلت إنما فارقتك الآن، قال: وإن فارقتني، كان أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- يتسايرون فتفرق بينهم الشجرة [(فيلتقون) (٢) فيسلم بعضهم على بعض (٣).
- [1] في [ط]: (الدوم).
- [2] في [هـ]: (فيتلقون).
- [3] منقطع؛ قال أبو زرعة: "لا أعلم عبد اللَّه بن أبي زكريا لقي أحدًا من أصحاب النبي ﷺ".