Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ يُوسُفَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ: أَنَّ حَجَّامًا أَخَذَ مِنْ شَارِبِ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَأَى شَيْبَةً فِي لِحْيَتِهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27630، ج 14، ص 308. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31629.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن سفيان عن أيوب السختياني عن يوسف عن طلق ابن حبيب أن حجامًا أخذ من شارب النبي -ﷺ- فرأى شيبة في لحيته، فأهوى إليها، فأخذ النبي -ﷺ- بيده وقال: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة" (١).
- [1] مرسل؛ طلق تابعي، أخرجه ابن سعد (١/ ٤٣٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٣٩٠).