Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: أَتَى عُمَرَ شَاعِرٌ، فَقَالَ: أُنْشِدُكَ، فَاسْتَنْشَدَهُ، فَجَعَلَ هُوَ يُنْشِدُهُ، فَذَكَرَ مُحَمَّدًا، فَقَالَ: «غَفَرَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ بِمَا صَبَرْ»، قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ: قَدْ فَعَلَ. ثُمَّ أَبَا بَكْرٍ جَمِيعًا وَعُمَرَ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 27705، ج 14، ص 331. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 31718.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن بشر عن مسعر عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: (أتى عمرَ) (١) (شاعر) (٢) فقال: أنشدك فاستنشده فجعل هو ينشده فذكر محمدا فقال: غفر اللَّه لمحمد بما صبر قال: يقول عمر: قد فعل. (ثم) (٣) أبا بكر جميعًا وعمر فقال: ما شاء اللَّه (٤).
- [1] سقط من: [ط].
- [2] في [جـ]: (شاعرًا).
- [3] في [ث]: (قال: ثم قال).
- [4] منقطع؛ خيثمة لم يدرك عمر.