Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: " نَزَلَ بِي حَمَوِيٌّ، فَمَسِسْتُ طِيبًا ثُمَّ خَرَجْتُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ حَفْصَةُ: إِنَّمَا الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 28026، ج 14، ص 428. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 32084.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن كثير بن زيد عن عثمان بن عبد اللَّه ابن سراقة عن أمه قالت: نزل بي حمويّ فمسست طيبًا ثم خرجت فأرسلت إليَّ حفصة إنما الطيب للفراش (١).
- [1] رجاله ثقات، إلا أم عثمان وهي زينب بنت عمر وقد ذكرها ابن حجر في الرتبة الثانية في الإصابة.