Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ فَقَامَ مِنْ آخِرِهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً أَحْسَبُهُ قَالَ: فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ»، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 34195، ج 18، ص 40. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39271.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة قال: لما قتل عثمان قام خطباء بإيلياء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي -ﷺ- يقال له مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه -ﷺ- ما قمت، إن رسول اللَّه -ﷺ- ذكر فتنة أحسبه قال: "فقربها"، فمر رجل مقنع فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "هذا وأصحابه يومئذ على الحق"، فانطلقت فأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقلت: هذا؟ فقال: "نعم"، فإذا هو عثمان (١).
- [1] منقطع؛ أبو قلابة لم يدرك مقتل عثمان، أخرجه أحمد (١٨٠٦١)، والخلال في السنة (٤٢٥)، وابن قانع ٣/ ٥٧، والحاكم ٣/ ١٠٢، والترمذي (٣٧٠٤)، وبنحوه الطبراني ٢٠/ (٧٥٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٩٦).