Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، سُفْيَانَ، عَنْ، سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ، الْحَسَنِ الْعُرَنِي، عَنْ، هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: " ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ١٤] "، قَالَ: «صَبْرُ الْجَنَّةِ - يَعْنِي وَسَطَهَا - عَلَيْهَا فُضُولُ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36667، ج 19، ص 139. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42021.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن (العرني) (١) عن (هزيل) (٢) بن شرحبيل عن عبد اللَّه في قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ١٤] قال: صبر الجنة يعني: وسطها، عليها فضول السندس والإستبرق (٣).
- [1] في [أ، هـ]: (العربي).
- [2] في [هـ]: (هذيل).
- [3] صحيح؛ أخرجه الطبراني (٩٠٥٦)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٢٤.