Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا، زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي، يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ، يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ، مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ، تُبَيْعِ ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبٍ، قَالَ: " تُزْلَفُ الْجَنَّةُ، ثُمَّ تُزَخْرَفُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِلَّا رَجُلَانِ: رَجُلٌ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ قَتَلَ مُعَاهِدًا مُتَعَمِّدًا "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 36668، ج 19، ص 139. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 42022.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه (اليزني) (١) عن تُبَيع بن امرأة كعب قال: تزلف الجنة ثم تزخرف ثم ينظر إليها من خلق اللَّه من مسلم أو يهودي أو نصراني إلا رجلان: رجل قتل مؤمنًا متعمدًا، ورجل قتل معاهدا متعمدا.
- [1] في [أ، هـ]: (البرني).