Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " أَمَّنَا عَبْدُ اللَّهِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الأنفال: ٤٠] رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 3647، ج 3، ص 293. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 4176.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أَمَّنَا عبد اللَّه في العشاء الآخرة فافتتح الأنفال حتى بلغ: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الأنفال: ٤٠]، ركع، ثم (قام) (١) فقرأ في الثانية بسورة (٢).
- [1] سقط من: [جـ].
- [2] صحيح.