Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: «بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ» وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: لَحْيَيْهِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 3673، ج 3، ص 298. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 4204.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: (حدثنا) (١) أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قال: قلنا لخباب: بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول اللَّه -ﷺ- في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته. وقال أبو معاوية: (لحييه) (٢) (٣).
- [1] في [جـ، ك]: (نا).
- [2] في [أ]: (لحيته).
- [3] صحيح، أخرجه البخاري (٧٦١)، وأحمد (٢١٠٦٠).