Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعَ، أَنَّ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ، عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَقِيَ ابْنَ عُمَرَ غَدَاةَ الْجُمُعَةِ، فَأَخْبَرَهُ بِشَكْوَاهُ، «فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 5211، ج 4، ص 94. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 5946.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عباد بن العوام عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابنا لسعيد بن زيد ابن نفيل كان بأرض له بالعقيق على رأس أميال من المدينة فلقي ابن عمر غداة الجمعة فأخبره بشكواه فانطلق إليه وترك الجمعة (١).
- [1] صحيح.