Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ، وَوَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي فَقَدْ آذَنَّا لَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثْ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 5964، ج 4، ص 255. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 6797.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: شهدت العيد مع عثمان ووافق يوم جمعة فقال: إن هذا يوم اجتمع فيه عيدان للمسلمين فمن كان هاهنا من أهل العوالي (١) فقد أذنا له أن ينصرف ومن أحب أن يمكث فليمكث (٢).
- [1] في [جـ، ك]: (العوال).
- [2] صحيح. أخرجه مالك ١/ ١٧٩، والشافعي في المسند ١/ ٥٩، والطحاوي في شرح المشكل (١١٥٦) والبيهقي ٣/ ٣١٨.