Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ، فَقَامَ الْحَجَّاجُ فِي الْعِيدِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمِّعَ مَعَنَا، فَلْيُجَمِّعْ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَنْصَرِفَ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلَا حَرَجَ» فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، وَمَيْسَرَةُ: «مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ، مِنْ أَيْنَ سَقَطَ عَلَى هَذَا؟»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 5974، ج 4، ص 258. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 6807.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب قال: (اجتمع) (١) العيدان في يوم فقام الحجاج في العيد الأول (فقال) (٢): من شاء أن يجمع معنا فليجمع ومن شاء أن ينصرف فلينصرف ولا حرج فقال: أبو البختري وميسرة: ما له قاتله اللَّه من أين سقط على هذا؟.
- [1] في [جـ]: (اجمع).
- [2] في [ب، ك]: (قال).