Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسْوَةَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا، إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا بَأْسَ بِهِ» قَالَ: «وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْرُجُ فَتَفُوتُهُ الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ، فَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَجْمَعُهُمْ، فَيُصَلِّي بِهِمْ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 6295، ج 4، ص 335. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 7182.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عباد بن العوام عن هشام عن الحسن، قال: سئل عن الرجل (١) (يؤم) (٢) النسوة في رمضان قال: كان لا يرى به بأسًا إذا كان الرجل لا بأس به، قال: وإن كان الرجل ليخرج فتفوته الصلاة في جماعة فيرجع إلى أهله فيجمعهم فيصلي بهم.
- [1] في [أ] زيادة: (ليخرج فتفوته).
- [2] في [أ]: (أيؤم).