Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِي، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ ثَلَاثَةٍ، صَلُّوا الْعَصْرَ ثُمَّ مَرُّوا بِمَسْجِدٍ، فَدَخَلَ أَحَدُهُمْ، فَصَلَّى وَمَضَى وَاحِدٌ، وَجَلَسَ وَاحِدٌ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَمَّا الَّذِي صَلَّى فَزَادَ خَيْرًا إِلَى خَيْرٍ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَى: فَمَضَى لِحَاجَتِهِ، وَأَمَّا الَّذِي جَلَسَ عَلَى الْبَابِ فَهُوَ أَخَسُّهُمْ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 6828، ج 4، ص 458. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 7786.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا حفص عن عاصم عن بكر بن عبد اللَّه المزني قال: سئل ابن عباس عن ثلاثة صلوا العصر ثم مروا بمسجد فدخل أحدهم فصلى، ومضى واحد، وجلس واحد على الباب (فقال) (١) ابن عباس: أما الذي صلى فزاد (خيرًا) (٢) إلى خير وأما الذي مضى فمضى لحاجته، وأما الذي جلس على الباب (فهو أخسهم) (٣) (٤).
- [1] في [أ، ب، ك]: (قال).
- [2] في [أ، ز]: (خير).
- [3] في [أ، ز]: (فأخسهم).
- [4] صحيح.