Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّهُ كَانَ يَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَسْتَعْجِلُ، قَالَ: فَلَحِقَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فَقَالَ: «اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ، لَنْ تَخْطُوَ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 7605، ج 5، ص 87. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 8650.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا غندر عن شعبة عن داود بن فراهيج، قال: حدثني مولاي سفيان بن زياد أنه كان ينطلق إلى المسجد وهو يستعجل، قال: فلحقني الزبير بن العوام، فقال: اقصد في مشيك، فإنك في صلاة، لن تخطو خطوة إلا رفع اللَّه (لك) (١) بها درجة وحط عنك بها خطيئة (٢).
- [1] في [أ، ب، ك، ز] زيادة: (لك).
- [2] مجهول؛ لجهالة سفيان بن زياد.