Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ ابْنٍ لِأَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ خَرَجَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ، وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتُلُقِّيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَلَحْمٌ، فَقَالَ: «اجْلِسُوا فَكُلُوا، فَإِنَّمَا صُنِعَ الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ»، فَأَكَلَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَغَسَلَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ وَمَضْمَضَ وَصَلَّى
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 8135، ج 5، ص 212. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 9243.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن ابن لأبي المليح عن أبيه قال: كنا مع أبي بكر، وقد خرج لصلاة المغرب وأذن المؤذن فتلقي بقصعة فيها ثريد ولحم فقال: اجلسوا فكلوا، فإنما صنع الطعام ليؤكل، فأكل ثم (دعا بماء) (١) فغسل أطراف أصابعه ومضمض وصلى (٢).
- [1] في [ز]: (دعاها).
- [2] مجهول.