Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ الصَّلَاةَ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ فَزِيدَتْ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَأُقِرَّتْ فِي صَلَاةِ السَّفَرِ»، فَقُلْتُ لِعُرْوَةِ: مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 8400، ج 5، ص 275. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 9536.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن الصلاة أول ما فرضت ركعتين فزيدت في صلاة الحضر وأقرت (في) (١) صلاة السفر فقلت لعروة: ما بال عائشة كانت تتم الصلاة في السفر وهي تقول هذا؟ قال: تأولت ما تأول عثمان. فلم أسأله ما تأول عثمان (٢).
- [1] سقط من: [أ، ك].
- [2] صحيح، أخرجه البخاري (١٠٩٠)، ومسلم (٦٨٥).