Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: كَانَ ثَابِتُ بْنُ السِّمْطِ، أَوِ السِّمْطُ بْنُ ثَابِتٍ فِي مَسِيرٍ فِي خَوْفٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّوْا رُكْبَانًا، فَنَزَلَ الْأَشْتَرُ، فَقَالَ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَزَلَ فَصَلَّى، قَالَ: «مَا لَهُ خَالَفَ خُولِفَ بِهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 8492، ج 5، ص 296. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 9638.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع قال: ثنا ابن عون عن رجاء بن حيوة (الكندي) (١) قال: كان ثابت بن السمط أو السمط بن ثابت (٢) في مسير في خوف، فحضرت الصلاة فصلوا ركبانا فنزل الأشتر فقال: ما له؟ قالوا: نزل فصلى، قال: ما له خالف، خولف (به) (٣).
- [1] في [ب]: بياض.
- [2] في فتح الباري ٢/ ٤٢٧، وعمدة القاري ٦/ ٢٦٢، والثقات ٤/ ٩١، أنه ثابت بن السمط أخو شرحبيل بن السمط، وقد أخرج الخبر ابن عساكر ٥٦/ ٢٨٠، وابن المبارك في الجهاد (٢٤٦).
- [3] سقط من: [أ].