Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ زُهْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، فَمَرَّ أُسَامَةُ فَسُئِلَ فَقَالَ: «هِيَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 8831، ج 5، ص 384. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10015.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب عن الزبرقان عن زهرة قال: كنا جلوسًا في المسجد مع زيد بن ثابت (فسئل) (١) عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر، فمر أسامة (فسئل) (٢) فقال: هي الظهر كان رسول اللَّه -ﷺ- يصليها بالهجير (٣).
- [1] في [هـ]: (فسأل).
- [2] في [هـ]: (فسأل).
- [3] مجهول؛ لجهالة زهرة، أخرجه أحمد (٢١٧٩٢)، وابن ماجة (٧٩٥)، والنسائي في الكبرى (٣٥٦)، والطيالسي (٦٢٨)، والبخاري في التاريخ ٣/ ٤٣٤، والبزار (٢٦١٨)، والطحاوي ١/ ١٦٧، والطبراني (٤٠٨)، والبيهقي ١/ ٤٥٨، والضياء (١٣١٢).