Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَرْصَاءَ، قَالَ: أُتِيَ بِخُبَيْبٍ فَبِيعَ بِمَكَّةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ، فَقَالَ: «دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ» فَتَرَكُوهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا بِي جَزَعًا لَزِدْتُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9042، ج 5، ص 438. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10257.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الحارث بن برصاء قال: أتي بخبيب فبيع بمكة فاخرجوه من الحرم ليقتلوه فقال: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه فصلى ركعتين ثم قال: لولا أن تظنوا بي جزعًا لزدت (١).
- [1] صحيح؛ أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (١٧٦٥)، وهذا المعنى من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري (٣٠٤٥)، وأحمد (٨٠٩٦).