Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَامَهُ، وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَاشُورَاءُ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9606، ج 6، ص 19. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10901.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: (حدثنا) (١) (عبيد اللَّه) (٢) بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وإن رسول اللَّه -ﷺ- صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول اللَّه -ﷺ-: "عاشوراء يوم من أيام اللَّه فمن شاء صامه ومن شاء تركه" (٣).
- [1] في [ب]: (أخبرنا).
- [2] في [أ]: (عبد اللَّه).
- [3] صحيح، أخرجه البخاري (٢٠٠٠) ومسلم (١١٢٦).