Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الْفَرِيضَةَ وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9607، ج 6، ص 19. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10902.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول اللَّه -ﷺ- المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان كان (١) هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه (٢).
- [1] في [أ، ب، ك] زيادة: (رمضان).
- [2] صحيحع، أخرجه البخاري (٢٠٠٢) ومسلم (١١٢٥).