Translation coming soon إن شاء الله
(ضعيف جدًّا بهذا اللفظ) 1 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، 2 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ 3، مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ". [الضعيفة: ٣٦٣٧، تحفة: ١٧٠٣]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ.
- وصح بلفظ: "دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوبًا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر"، خرجه شيخنا في الصحيحة (٣٤٠٧).
- جاء في مراد وباريس: "وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ" إلا أن الناسخ في مراد ضرب عليها خطًا خفيفًا إشارة إلى أنها في نسخة دون نسخة، وهذه عادته، وهذه الزيادة لم ترد في تحفة الأشراف، ومن ثم اختلف هل هي من زيادات ابن القطان أم لابن ماجه؟ والذي أرجحه أنها من زيادات ابن القطان؛ لأن أبا حاتم وإن كان من شيوخ ابن ماجه إلا أنه لم يخرج له في السنن، وأكثر ابن القطان من الرواية عنه كما في زياداته على السنن، قلت: ثم رأيت هذه الزيادة في هامش التركية من كلام أبي الحسن، فثبت دون شك أنها من زيادات ابن القطان.
- في التركية: "لجبريل".