Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فَصْلَ (١) مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ " (٢)
- في (ظ ١٣) و(س) فصلًا، والمثبت من (ق)، ومن نسخة في هامش (س) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى- وهو ابن عُليِّ بن رباح- وأبوه من رجال مسلم، وباقي رجال السند من رجالهما. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٤٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٢)، وعبد بن حميد (٢٩٣)، والدارمي (١٦٩٧)، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٩٧ و٢٥٠، ومسلم (١٠٩٦)، وأبو داود (٢٣٤٣)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٣، والترمذي (٧٠٩)، والنسائي ٤/١٤٦، وابن خزيمة (١٩٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٧)، وابن حبان (٣٤٧٧)، والطبراني في "الأوسط" (٣٢٦٢)، والبيهقي ٤/٢٣٦، والحسن بن محمد الخلال في "أماليه" (٣٥)، والخطيب في "تاريخه" ٧/٢٦٤، والبغوي (١٧٢٩) من طرق عن موسى بن عُلَي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/١٠٣ من طريق عبد الله بن إسماعيل الجوداني أبو مالك الجهضمي، عن موسى بن عُلَي،. عن أبيه عُلَي بن رباح، عن وردان قال: كان عمرو وهو أمير مصر يأمرنا أن نضع له السحور، فانما نصيب منه مثل قضمة السِّواك فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلةُ السَّحر". وسيأتي الحديث برقم (١٧٧٧١) و(١٧٨٠١) . قال السندي: "أكلة السحر" بضم الهمزة: اللُّقمة، وبالفتح للمرَّة وإن كثُر المأكول كالغداء والعشاء، قيل: والرواية في الحديث بالضمِّ، والفتح صحيح، والسَّحَر بفتحتين: آخر الليل..، قيل: وذلك لحرمة الطعامِ والشراب والجماع عليهم إذا ناموا، كما كان علينا في بَدْءِ الإسلام، ثم نُسِخ فصار السحور فارقًا، فلا ينبغي تركه. وانظر "شرح مشكل الآثار" ١/٤١٧-٤٢١.