Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَشَدُّ النَّاسِ (١) عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَإِنَّمَا هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ " فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَلَمْ أَزْجُرْكَ عَنْ مِثْلِ هَذَا (٢)
- لفظة "الناس" لم ترد في النسخ الخطية، وأثبتناها من (م) و"جامع المسانيد" ٤/ورقة ١٠٧، وجاء في هامش (ظ ١٣): صوابه: أشد الناس.
- إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير الحسن بن موسى، فمن رجال الشيخين. الحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري، وعبد الرحمن بن جبير: هو المؤذن المصري. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٦١ من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقال فيه: "إن أشد الناس عليكم بنو أختكم بسمة بنت إسماعيل الروم.. ". وبسمة بنت إسماعيل ﵇ تزوجها عيص بن إسحاق ﵇، وكان منهما الروم فيما روي عند الطبري في "تاريخه" ١/٣١٧، والله أعلم. وانظر ما قبله، وانظر أيضًا حديثي ابن مسعود وذي مخمر السالفين برقم (٤١٤٦) و(١٦٨٢٦) .