Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ فَرَمَاهُ بِهِ مَا يَأْلُو أَنْ يُصِيبَ بِهِ وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، لَمْ أَفْعَلْ بِهِ هَذَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ (١) فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، قَالَ: " هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ (٢) فِي الْآخِرَةِ " (٣) آخرُ حديث حُذيفة
- في (ظ ٢) و(ق): نهى أن يُشرب.
- في (م): لنا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم ويزيد بن أبي زياد الهاشمي، وقد توبعا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢١٠، ومسلم (٢٠٦٧)، والبزار في "مسنده" (٢٩٥٢)، والنسائي ٨/١٩٨-١٩٩، وابن الجارود (٨٦٥)، وأبو عوانة (٨٤٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٦، وابن حبان (٥٣٣٩) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٦٩) .