Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي إِحْدَى النِّسْوَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَقْتُلُ الْحُدَيَّا، وَالْغُرَابَ (١)، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْفَأْرَةَ، وَالْعَقْرَبَ " (٢)
- لفظ: والغراب، ليس في (ظ٦) .
- إسناده صحيح على شرط البخاري. سُرَيْج بن النعمان من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عَوَانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البخاري (١٨٢٧)، ومسلم (١٢٠٠) (٧٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٥، وابن أبي حاتم في "العلل" ١/٢٨١ من طرق عن أبي عوانة، به. زاد مسلم: والحية، وقال في آخره: وفي الصلاة أيضًا. قال أبو حاتم عند قوله: حدثتني إحدى نسوة رسول الله ﷺ: يعني أخته حفصة. وأخرجه مسلم (١٢٠٠) (٧٤) من طريق زهير بن معاوية، عن زيد بن جُبير، به. وأخرج البخاري (١٨٢٨)، ومسلم (١٢٠٠) (٧٣)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢١٠، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٢٨٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٥٦)، وابن خزيمة (٢٦٦٥)، والطحاوي ٢/١٦٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٣٣) و(٣٦٦)، والخظيب في "تاريخ بغداد" ٤/٢٩٢-٢٩٣، والبيهقي في "السنن" ٥/٢١٠ من طريق عبد الله بن وَهْب، عن يونس، عن الزُّهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قالت حفصة: قال رسول الله ﷺ: (خمسٌ من الدوابِّ لا حرجَ على من قَتَلَهنَّ ...) . وقال أبو حاتم، كما في "العلل" ١/٢٨١: ابنُ عمر لم يسمع هذا الحديث من النبي ﷺ، إنما سمعه من أخته حفصة. قلنا: أخرج مسلم الحديث (١١٩٩) (٧٧) من طريق ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، وفيه: سمعتُ النبي ﷺ يقول: "خمسٌ ... " الحديث. قال مسلم: لم يقل أحد منهم: عن نافع، عن ابن عمر: سمعت النبي ﷺ إلا ابنُ جريج وحده، وقد تابع ابنَ جريج على ذلك ابنُ إسحاق. اهـ. ثم ساقه من طريق ابن إسحاق، وفيه تصريح ابن عمر بالسماع من النبي ﷺ. قال الحافظ في "الفتح" ٤/٣٦ الظاهر أن ابن عمر سمعه من أخته حفصة، عن النبي ﷺ، وسمعه أيضًا من النبي ﷺ يحدث به حين سُئل عنه. وقال الحافظ أيضًا ٤/٣٥: خالف زيدٌ (يعني ابنَ جُبير) نافعًا وعبدَ الله بنَ دينار في إدخال الواسطة بين ابن عمر وبين النبي ﷺ، ووافق سالمًا، إلا أن زيدأ أبهمها [كما في هذه الرواية] وسالمًا سماها. اهـ. قال أبو حاتم الرازي في "العلل" ١/٢٨٤-٢٨٥: ولم يسمّ ابنُ عمر لزيد ابن جبير حفصةَ إذ كان غريبًا منه، وسماها لسالم أن كانت عمة سالم. وسيرد الحديث برقمي (٢٦٨٥٧) و(٢٧١٣٤) . ورواية نافع عن ابن عمر سلفت برقم (٤٤٦١)، وذكرنا أحاديث الباب هناك. ورواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر، سلفت برقم (٥١٠٧) . وسلف برقم (٤٥٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. دون ذكر حفصة كذلك.