Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ " قَالَتْ: فَقُلْتُ أَلَيْسَ اللهُ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١]؟ قَالَتْ: فَسَمِعَتْهُ (١) يَقُولُ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: ٧٢] (٢)
- في (م) و(ق) و(ظ٢): قال: فسمعَتْه.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه الأعمش يدلِّس عن أبي سفيان، وقد عنعن، وأبو سفيان - وهو طلحة بن نافع- قال ابن عيينة: حديثُه عن جابر صحيفة، وقال شعبة: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وكذا قال ابن المديني في "العلل" - فيما ذكر الحافظ في مقدمة "الفتح" - وقد روى له البخاري مقرونًا. ثم إنه قد اختلف فيه على الأعمش، كما سيرد. وأخرجه هنَّاد في "الرُّهد" (٢٣٠)، وابن ماجه (٤٢٨١)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٧٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٦٠)، وأبو يعلى (٧٠٤٤)، والطبري في "التفسير" في تفسير قوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) [مريم: ٧١]، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٥٨) و(٣٦٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٩٩٤)، وفي "التفسير" في تفسير قوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد اختلف فيه على الأعمش: فرواه عبد الله بن إدريس- كما سيرد برقم (٢٧٠٤٢) -، وزائدة بنحوه- كما سيرد برقم (٢٧٠٤٥) -، وأبو عوانة - كما سيرد في تخريجها -، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" - عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر أنها سمعت النبي ﷺ، فجعلوه من مسند أم مبشر. وسيأتي في مسندها بإسناد صحيح برقم (٢٧٣٦٢) . ورواه أبو بكر بن عياش - كما سلف برقم (١٥٢٦٢) عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، فجعله من مسند جابر. وقد سلف في مسنده بإسناد صحيح برقم (١٤٧٧١) . وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٤/٢٨٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري وابن مردويه. وانظر (١٤٧٧٤) .