Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ (١)، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ بَعْضِ أَزَاوِجِ النَّبِيِّ، ﷺ (٢) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَوْ (٣) تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " (٤)
- سقط اسم "نافع" من (ظ٦) .
- في (م) و(ظ ٢) و(ق): أن صفية ابنة أبي عبيد أخبرته أنها سمعت حفصة ابنة عمر زوج النبي ﷺ. والمثبت من (ظ٦) و"أطراف المسند"، وهو الموافق لرواية المزي، وهي من طريق الإمام أحمد.
- في (ظ٦) ورواية المزي: وتؤمن، والمثبت من (م) و(ظ٢) و(ق) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، واختُلف فيه على نافع، وبسطنا الاختلاف فيه عليه في الرواية (٢٥٥١٣) . إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة صفية بنت أبي عبيد) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٨٩، وفي "الكبرى" (٥٦٩٧) و(٥٦٩٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٧٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٦٢)، من طرق عن أيوب، به. وعند النسائي والطحاوي (من رواية عبد الله بن بكر السهمي، عن سعيد ابن أبي عروبة): عن • بعض أزواج النبي ﷺ، وهي أم سلمة. قلنا: والسهمي سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وقال مسلم بإثر حديث زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة (١٤٨٦): وحدثته زينب عن أمها، وعن زينب زوج النبي ﷺ، أو عن امرأة من بعض أزواج النبي ﷺ. وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٧٦، من طريقين عن نافع، به. وأخرجه الحارث فيما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" ١١/٢٩١ من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن عائشة وأم سلمة، به. وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢)، ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢)