Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا، فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَرَى (١) - أَوْ قَالَ - أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (٢) عَلَى السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ " (٣)
- كذا في (ظ ١٤)، وهو الوجه، ووقع في بقية النسخ الخطية و(م) وطبعه الشيخ أحمد شاكر: إني.
- في (ظ ١٤): حتى قد تواطأت.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٨)، وابنُ خزيمة (٢١٨٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٩١، من طرق، عن أيوب، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٢١، والبخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٨) (٣٣٩٩) (٧٦٢٨)، والطحاوي فى "شرح معاني الآثار" ٣/٨٥، وابن حبان (٣٦٧٥)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٠، وفي "الشعب " (٣٦٧٧)، والبغوي (١٨٢٣)، من طرق، عن نافع، به. وسيأتي بالأرقام (٤٦٧١) و(٥٢٨٣) و(٥٤٣٠) و(٥٩٣٢) . وسيرد تحديدها بليلة السابع والعشرين بالأرقام (٤٨٠٨) و(٦٤٧٤) . وأخرجه البخاري (١١٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، بلفظ: وكانوا لا يزالون يقصون على النبي ﷺ الرؤيا أنها في الليلة السابعة من العشو الأواخر، فقال ﷺ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحريًا، فليتحرها من العشر الأواخر". قلنا: ستأتي رواية التماسها في العشر الأواخر بالأرقام (٤٥٤٧) و(٤٩٢٥) و(٥٠٣١) و(٥٤٤٣) و(٥٤٨٥) و(٥٥٣٤) و(٥٦٥١) . وقد ذكرنا بعض أحاديث الباب عقب حديث ابن مسعود (٣٥٦٥) . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٥٢) .