Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: " عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا (١) فِي التَّسْبِيحِ، وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ " لَا يَدْرِي عَطَاءٌ أَيُّهَا (٢) أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَمَامُ الْمِائَةِ (٣) قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: " فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ عَلِيٌّ: " وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ " (٤)
- في (س) و(ق): مضجعهما. وفي هامشيهما: مضاجعهما. خ.
- في (م): أيهما.
- في (س) و(ظ): مئة.
- صحيح، وهذا إسناد حسن، شعبة: سمع من عطاء قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات، السائب -والد عطاء- هو ابن مالك، أو ابن زيد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٢٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، لأن شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل أن يختلط. وله شاهد من حديث علي عند البخاري (٣١١٣) و(٥٣٦١) و(٦٣١٨)، ومسلم (٢٧٢٧)، وقد سلف برقم (٨٣٨) . وابنُ الكواء -بفتح الكاف وتشديد الواو مع المد-: قال الحافظ في "الفتح" ١١/١٢٢: كان من أصحاب علي، لكنه كان كثير التعنُّت في السؤال، وقد وقع في رواية زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم بسند حديث الباب (يعني عند البخاري ٦٣١٨)، فقال ابنُ الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: ويحك، ما أكثر ما تُعنتُني، لقد إدركتها من السحر.