Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَسْتَاذَ الْهِزَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو (١) الْهِزَّانِيِّ (٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي، فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي، فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ، حَرَّمَ اللهُ (٣) عَلَيْهِ (٤) حَرِيرَ الْجَنَّةِ " (٥)
- وقع في (س) و(ص) و(ق) و(م): عمر، وهو خطأ.
- وقع في (م): الهذاني، بالذال بدل الزاي، وهو خطأ.
- لفظ الجلالة لم يرد في (م) .
- لفظ: "عليه" سقط من (س) و(ص) .
- إسناده صحيح، ميمون بن أستاذ: روى عنه جمع، ووثقه ابن معين -فيما نقله ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٢٣٣ وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ووهم الحسيني فخلط بينه وبين ميمون أبي عبد الله الضعيف من رجال التهذيب، وتابعه الحافظ ابنُ حجر في "التعجيل" و"التهذيب"، وأثبته في "التقريب"، وليس من رجاله. وعبد الله بن عمرو الهزاني مقحم في الإسناد خطأ، وليس له ذكر في كتب الرواة، والصوابُ أن ميمون يروي عن ابن عمرو بن العاص دون واسطة، وسيسوق أحمدُ الحديث دون هذه الزيادة برقم (٦٩٤٧)، وسيذكر ابنُه عبد الله إثر تلك الرواية أنّ أباه أحمد ضرب على زيادة أخرى بين ميمون وعبد الله بن عمرو هي "عن الصدفي"، والظاهر أن الهيثمي لم يطلع على الرواية التي ساقها أحمد مجردة من الزيادة، فقال في "المجمع" ٥/١٤٦: وميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمرو (وقع فيه: عمر) الهزاني: لم أعرفه. أهـ. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأستاذ: بفتح الهمزة، فيما قيده الذهبي في "المشتبه"، وقال ابنُ ناصر الدين في "التوضيح" ١/١٩٧: وجدته مضم الهمزة في "تاريخ" عباس الدوري. والهزاني، بكسر الهاء، وتشديد الزاي، وقبل الياء نون: نسبة إلى هزان، وهو بطن من عتيك، ذكره السمعاني في "الأنساب". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٤٦، وقال: رواه أحمد والطبراني، وزاد: "ومن مات من أمتي يشرب الخمر حرم الله عليه شُربها في الآخرة". وهذه الزيادة سترد عند أحمد في الرواية (٦٩٤٨)، ومع ذلك لم يعْزها إلا إلى الطبراني مما يؤكد أنه لم يطلع على تلك الرواية كما ذكرنا آنفًا، ثم قال الهيثمي: وميمون بن أستاذ، عن عبد الله بن عمرو الهزاني، ثم أعرفه (وقد علمت ما فيه)، وبقية رجاله ثقات. وسيأتي برقم (٦٩٤٧) و(٦٩٤٨) .