Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا (١)، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: " سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ: مَوْتُ نَبِيِّكُمْ " ﷺ - فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ - قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَاحِدَةٌ " قَالَ: " وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ، فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا "، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثِنْتَيْنِ "، قَالَ: " وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ " (٢)، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثٌ "، قَالَ: " وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ "، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرْبَعٌ [قَالَ]: وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ يَجْمَعُونَ (٣) لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، كَقَدْرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ (٤)، ثُمَّ يَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ "، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَمْسٌ "، قَالَ: " وَفَتْحُ (٥) مَدِينَةٍ " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سِتٌّ "، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَدِينَةٍ؟ قَالَ: " قَسْطَنْطِينِيَّةُ " (٦)
- في هامش (ق): أي: بطيئًا متأنيًا غير مستعجل. (نهاية) .
- ورد في هامش (س): لعلها قلة الاهتمام بأمور الدين.
- في (ق) و(ظ) و(م): ليجمعون.
- في (ظ): امرأة.
- في هامش (ظ١٥): وتفتح) خ (.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو جناب -واسمه يحيى بن أبي حية الكلبي- ضعيف، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٣٢١-٣٢٢، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وقال: وفيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس. وله شاهد من حديث عوف بن مالك عند البخاري (٣١٧٦)، وسيرد ٦/٢٤، ويخرج هناك. وآخر من حديث معاذ بن جبل، سيرد أيضا ٥/٢٢٨. وعن فتح القسطنطينية انظر الحديث (٦٦٤٥) . قوله: "يتسخطها"، يقال: تسخط عطاءه، أي: استقله ولم يقع موقعا. قوله: "كقُعاص الغنم"، القُعاص: داء يأخذ الدواب، فيسيل من أنوفها شيءٌ فتموتُ فجأة. قال الحافظ في "الفتح" ٦/٢٧٨: ويقال: إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر، وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس.