Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَثَلُ الَّذِي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ، وَإِذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ، فَلْيُوقَفْ (١) بِمَا اسْتَرَدَّ، ثُمَّ لِيُرَدَّ عَلَيْهِ مَا وَهَبَ " (٢)
- في (س): فليتوقف.
- إسناده حسن، أسامةُ بنُ زيد: هو الليثي، حسن الحديث، ثم هو متابع، وباقي رجاله ثقات، أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري. وأخرجه أبو داود (٣٥٤٠)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٨١ من طريق ابن وهب، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد، ولفظهما: "فليوقف فليُعرف بما استرد، ثم ليُدفع إليه ما وهب". وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦/١٧٩ من طريق مطر الوراق، وعامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، نحوه. وسيرد برقم (٦٧٠٥) و(٦٩٤٣) من طريق عامر الأحول والحجاج، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. وفي الباب عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٦٦) و(٢٨١) . وعن ابن عباس، سلف برقم (١٨٧٢) و(٢٥٢٩) و(٢٦٤٧) و(٣٠١٥) و(٣١٤٦) و(٣١٧٧) و(٣٢٢١) و(٣٢٦٩) . وعن ابن عمر وابن عباس سلف برقم (٤٨١٠) و(٥٤٩٣) . وعن أبي هريرة عند ابن ماجه (٢٣٨٤)، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٣٨، وإسناده منقطع. قوله: "فليوقف": قال في "عون المعبود" ٣/٣١٥: هو على البناء للمفعول، من الوقف، كقوله تعالى: (وقفوهم إنهم مسؤولون)، أو التوقيف، أو الإيقاف، فإن ثلاثتها بمعنى. وقوله: "فليوقف بما استرد، ثم ليرد عليه ما وهب"، وعند أبي داود زيادة لفظ: "فليُعرف" بعد "فليوقف"، قال في "عون المعبود" ٣/٣١٥: والمعنى: منْ وهب هبة ثم أراد أن يرتجع، فليفعل به ما يقف ويقوم، ثم يُنبه على مسألة الهبة لتزول جهالته، بأن يقال له: الواهب أحق بهبته ما لم يثب منها، ولكنه كالكلب يعود في قيئه، فإن شئت فارتجع، وكن كالكلب يعود في قيئه، وإن شئت فدع ذلك، كيلا تتشبه بالكلب المذكور، فان اختار الارتجاع بعد ذلك أيضًا، فليدفع إليه ما وهب، والله أعلم. انتهى.