Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (١) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ (٢) ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَزَعَمَ أَبُوهُ أَنَّهُ يَنْزِعُهُ مِنِّي؟ قَالَ: " أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي " (٣)
- لفظ: "جده" لم يرد في (ظ) و(م) .
- لفظ: "إن" لم يرد في (ص) و(ظ) .
- حديث حسن، ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز، وإن كان مدلسًا، وقد عنعن- قد توبع. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٥٩٧)، والدارقطني ٣/٣٠٥ من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (١٢٥٩٦)، والدارقطني أيضًا ٣/٣٠٥ من طريق المثنى بن الصباح، وأبو داود (٢٢٧٦)، والحاكم ٢/٢٠٧، والبيهقي في "السنن" ٨/٤-٥ من طريق الأوزاعي، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. والمثنى بن الصباح ضعيف، ورواية الأوزاعي عند الحاكم هي من طريق الوليد بن مسلم، وقد صرح بالتحديث عنه، وهذه متابعة جيدة. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٣٢٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. ويقويه ما أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٠٠) عن الثوري، عن عاصم (هو الأحول)، عن عكرمة، قال: خاصمت امرأةُ عمر عُمر إلى أبي بكر، وكان طلقها، فقال أبو بكر: هي أعطف وألطف، وأرحم وأحنى وأرأف، وهي أحق بولدها ما لم تتزوج، وإسناده صحيح، لكنه مرسل. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٢٧٢) عن هشيم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، به، مختصرًا. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٧٦٧-٧٦٨، وسعيد بن منصور (٢٢٧٠) عن هشيم، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن عمر خاصم امرأته أم عاصم بنت عاصم في ابنه منها إلى أبي بكر ﵁، فقال له أبو بكر: ادفعه إليها. فما راجعه الكلام. (هذا لفظ سعيد بن منصور) وهو مرسل صحيح. قال ابنُ القيم في "زاد المعاد" ٥/٤٣٤ (طبعة مؤسسة الرسالة): هو حديث احتاج الناس فيه إلى عمرو بن شعيب، ولم يجدوا بدًا من الاحتجاج هنا به، ومدار الحديث عليه، وليس عن النبي ﷺ حديث في سقوط الحضانة بالتزويج غير هذا، وقد ذهب إليه الأئمة الأربعة وغيرهم. وقولها: "حواء": هو المكان الذي يحوي الشيء، أي: يضمه ويجمعه.