Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ " (١) قَالَ مُحَمَّدٌ: وَسَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ، وَلَا يَذْكُرُهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٢) [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: قَالَ أَبِي قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَوْرَعَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ "
- صحيح، وهذا إسناد حسن. سليمان بن موسى: هو الأشدق وهو ثقة ثبت صدوق عند غير واحد من الأئمة، لكن يروي أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، فمثله يحسن حديثه إلا ما خالف فيه. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٧٤٩٩) و(١٧٧٠٢) . وحكم دية الأصابع ورد في حديث خطبة الفتح المطول برقم (٦٦٨١)، وسلف تخريجه وذكر شواهده هناك. وحكم دية الأسنان أخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٨٦ عن يزيد بن هارون، وأبو داود (٤٥٦٣)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٥٥ من طريق حسين المعلم، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به، وهذا سند حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٨٦، والنسائي في "المجتبى" ٨/٥٥. والبيهقي في "السنن" ٨/٨٩، والدارقطني ٣/٢١٠ من طريق مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، به. وسنده حسن في المتابعات. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٠٢) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن النبي ﷺ معضلًا، قال: "في السن خمس من الإبل، أو عدلها من الذهب، أو الورق، أو الشاء". وسيرد حكمُ دية الأسنان ضمن حديث الديات المطول الذي سيرد برقم (٧٠٣٣) . وفي الباب عن ابن عباس عند أبي داود (٤٥٦٠)، وابن حبان (٦٠١٤)، وفيه استيفاء تخريجه، وسلف (٢٦٢١) . وعن عمرو بن حزم عند عبد الرزاق (١٧٤٨٨)، والشافعي ٢/١١٠، والدارمي ٢/١٩٥، والبيهقي في "السنن" ٩/٨٥. وعن علي موقوفًا عند ابن أبي شيبة ٩/١٨٧-١٨٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٨٩. وعن ابن مسعود موقوفًا عند ابن أبي شيبة ٩/١٨٨. وعن عمر بن الخطاب عند البيهقي في "السنن" ٨/٨٦.
- أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٠١)، ومختصرًا برقم (١٧٥٠٠) عن محمد بن راشد، قال: سمعت مكحولا يقول: في كل إصبع عشر من الإبل ... إلى آخر الحديث. وليست هذه الرواية تعليلًا للرواية الأولى الموصولة، وإنما أورد الإمام أحمد الحديث من هذين الطريقين اللذين قد استوثق منهما محمد بن راشد، ولذا ذكر الإمام أحمد ثناء عبد الرزاق عليه بورعه في الحديث.