Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (١)، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَذَلِكَ عَقْلُ الْعَمْدِ، وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ، فَهُوَ لَهُمْ، وَذَلِكَ تَشْدِيدُ الْعَقْلِ " (٢)
- في (ق) وهامش (س) و(ص): يعني ابن راشد.
- إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، ومحمد: هو ابن راشد المكحولي الخزاعي، وسليمان بن موسى: هو الأشدق. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٥٣ و٧٠ من طريق أبي النضر، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٣٨٧)، وابن ماجه (٢٦٢٦)، والدارقطني ٣/١٧٧ من طرق، عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد، قال الترمذي: حديث حسن غريب. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢١٨) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن النبي ﷺ، وهذا معضل. وسيرد ضمن الحديث (٧٠٣٣) . وتخييرُ أولياء القتيل يشهد له حديثُ أبي هريرة عند البخاري (١١٢) و(٢٤٣٤) و(٦٨٨٠)، ومسلم (١٣٥٥) بلفظ: "من قُتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يُودي، وإما أن يُقاد له". وحديث عمرو بن حزم عند ابن حبان (٦٥٥٩)، وفيه تخريجه. والحقة: هي من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها. والجذعة: هي من الإبل ما دخل في السنة الخامسة. والخلفة: بفتح الخاء وكسر اللام: الحامل من النوق.